تأكيداً على مكانة الدولة كمركز نمو استراتيجي .. نادي آسيا للمصرفيين يرسخ حضوره في دولة الإمارات ويوسع نطاق خدماته لتمكين رواد الأعمال من دخول الأسواق العالمية
نادي آسيا للمصرفيين يعزّز حضوره في دولة الإمارات مع تصاعد الطلب على التوسع العالمي القائم على شبكات العلاقات وتنمية الثروات؛ والمؤسس ينتقل من هونغ كونغ إلى دبي .
إبرام شراكات استراتيجية مع مناطق حرة رائدة في الدولة لتيسير إجراءات دخول السوق .
دبي ، الإمارات العربية المتحدة – 16 فبراير 2026
أعلن نادي آسيا للمصرفيين، بصفته شبكة عضوية دولية متخصصة في تمكين المستثمرين ورواد الأعمال من التوسع الدولي، عن توجه استراتيجي يهدف إلى تعزيز حضوره في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال إطلاق باقة موسعة من خدمات الدعم الاستشارية لدخول الأسواق العالمية والتوسع العابر للحدود. وتعكس هذه الخطوة الاستراتيجية الدور المتنامي لدولة الإمارات كمقر استراتيجي لأكثر رواد الأعمال والمستثمرين طموحاً على مستوى العالم.
تأسس نادي آسيا للمصرفيين في هونغ كونغ كمنصة خاصة تجمع تحت مظلتها نخبة من رواد الأعمال العالميين والمستثمرين والشركات العائلية والقيادات التنفيذية التي تسعى إلى التوسع في أسواق عالمية جديدة بثقة ورؤية استراتيجية واضحة.
ولا يقتصر دور النادي على كونه منصة استشارية أو إدارية تقليدية، بل يشكل منظومة تعمل على تسهيل ودعم دخول الأعضاء للأسواق العالمية من خلال بناء شبكة علاقات موثوقة، وإتاحة الوصول إلى الفرص والشراكات الاستراتيجية، وتوفير معلومات ورؤى استراتيجية متبادلة على مستوى الأعضاء، بما يتيح تسريع وتسهيل وتيرة التوسع بين مختلف الأسواق الدولية.
ومن الجدير بالذكر أن نادي آسيا للمصرفيين تأسس على يد السيد كينغستون لاي، الذي يتمتع بخبرة مهنية واسعة في مجالات التمويل المؤسسي والاستثمار العابر للحدود والاستشارات الاستراتيجية في آسيا والأسواق العالمية، وقد شغل سابقاً منصب المدير التنفيذي في «مورغان ستانلي»، إلى جانب مسيرته الريادية في عالم الأعمال.

وقد نجح كينغستون، من خلال عمله الوثيق مع البنوك، وشركات الاستثمار المباشر، والشركات العائلية، ورواد الأعمال من أصحاب الثروات الضخمة، في ترسيخ مكانته كحلقة وصل موثوقة بين مصادر رأس المال والفرص الاستثمارية الواعدة، مستنداً إلى سجل مهني قائم على المصداقية، والالتزام الصارم بالسرية، وترسيخ علاقات مستقرة مع العملاء.
تأسس نادي آسيا للمصرفيين عام 2012، وانطلق بدايةً من القطاع المالي قبل أن يتوسع ليصبح منصة عالمية تضم أكثر من 100 ألف رائد أعمال ومستثمر ومبتكر، يساهمون في رسم ملامح المستقبل في قطاعات التكنولوجيا، والاستثمار، والطاقة المستدامة، وغيرها. وترتكز رؤية النادي على هدف واضح ومؤثر يتمثل في بناء شبكات نوعية وتنمية الثروات.
ويقدّم النادي من خلال عضويته الأساسية نموذجاً مصمّماً خصيصاً لتسهيل عملية التوسع الدولي من خلال الحد من التعقيدات التي غالباً ما ترافقه. فبدلاً من الاكتفاء بالتركيز على الإجراءات الورقية أو التراخيص أو العلاقات المؤقتة التي تنحصر في معاملات محددة، يدعم النادي أعضاءه عبر بناء علاقات استراتيجية طويلة الأمد، وربطهم بصنّاع القرار، والشركاء الاستراتيجيين الذين يمتلكون خبرة واسعة بطبيعة الأسواق المحلية في آسيا والشرق الأوسط وغيرها من المراكز المالية العالمية.
وبفضل حضوره الراسخ في آسيا وتنامي تأثيره على الساحة الدولية، يشكّل توسّع نادي آسيا للمصرفيين في دولة الإمارات خطوة استراتيجية تعزّز دوره كحلقة وصل تربط بين الشرق والغرب. ومن دبي، سيوفّر النادي الدعم لأعضائه لصياغة مسارات نمو مستدامة، وتعزيز استثماراتهم، وبناء شراكات عابرة للحدود، وذلك عبر لقاءات حصرية، وربطهم بالشركاء المناسبين وفق نهج مدروس، إلى جانب تبادل الرؤى والمعرفة على أعلى المستويات.
وبالتزامن مع توسّع نادي آسيا للمصرفيين في دولة الإمارات، اتخذ كينغستون قرار الانتقال إلى دبي، في مؤشر واضح يعكس ثقته العميقة بالبيئة الاستثمارية المحلية، ويؤكد في الوقت ذاته الالتزام طويل الأمد للنادي بتعزيز حضوره وترسيخ شراكاته الاستراتيجية في المنطقة.
وفي هذا الصدد، قال كينغستون لاي، المؤسس والرئيس التنفيذي لنادي آسيا للمصرفيين: “يتوفر رأس المال بكثرة اليوم، لكن الوصول إلى الفرص المناسبة والشركاء الملائمين ليس بالأمر السهل. فالتوسع العالمي الناجح يقوم على شبكة علاقات موثوقة تربطنا بالشركاء الصحيحين وصنّاع القرار والنظراء القادرين على إحداث قيمة حقيقية، وهي علاقات لا يمكن بناؤها نظريًا عبر الهياكل التنظيمية التقليدية وحدها. ويمثّل انتقالي إلى دبي تأكيداً على ثقتي الراسخة بدولة الإمارات كمركز محوري للأعمال والتجارة العالمية، وركيزة أساسية في المرحلة المقبلة من استراتيجية نمو نادي آسيا للمصرفيين.”
مع تزايد تعقيدات الأسواق العالمية وتشابكها، باتت شبكات العلاقات الاستراتيجية تمثل اليوم «العملة الجديدة» في عالم الأعمال. فلم يعد التفوّق التنافسي قائماً بالدرجة الأولى على توافر رأس المال، بل بات يرتكز على مدى قدرة الوصول إلى منظومات موثوقة من العلاقات تضم جهات تنظيمية، وشركاء محليين، ومستثمرين بما يعزز المصداقية ويُسرّع وتيرة الدخول إلى الأسواق الجديدة.
ويُعد هذا التحول من العوامل الرئيسية التي سرّعت ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمقر رئيسي ووجهة مفضلة لرواد الأعمال والمستثمرين والشركات العائلية على مستوى العالم. ويعود ذلك إلى ما تتمتع به الدولة من استقرار سياسي، وأطر تنظيمية استشرافية، وبنية تحتية عالمية المستوى، إلى جانب موقع جغرافي استثنائي يربطها بمختلف الأسواق العالمية، فضلًا عن احتضانها لقاعدة متميزة من الكفاءات. وقد شكّلت هذه المقومات مجتمعة أسسًا راسخة عززت جاذبية الدولة للمؤسسين والمستثمرين الباحثين عن فرص واعدة للنمو والتوسع.
وتوفّر دبي، على وجه الخصوص، بيئة استثمارية متكاملة تتقاطع فيها رؤوس الأموال مع منظومات الابتكار والكفاءات الدولية، ما يعزّز مكانتها كمركز محوري للنمو والتوسع القائم على شبكات العلاقات عبر آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.
ويعكس توسيع نادي آسيا للمصرفيين لخدماته في دولة الإمارات هذا التحول العالمي في موازين التأثير والنمو؛ ففي ظلّ تصاعد أهمية الشبكات والعلاقات الاستراتيجية بوصفها محركاً رئيسياً للتوسع وإيجاد الفرص، يواكب النادي هذا التحول من خلال دعم أعضائه انطلاقاً من دولة الإمارات في عمليات توسع أعمالهم للأسواق العالمية عبر شبكة علاقات موثوقة، وإتاحة قنوات وفرص تواصل نوعية، مع توفير رؤى استراتيجية بعيدة المدى.
للمزيد من المعلومات وطلبات العضوية، يرجى زيارة:













