أطباء مستشفى أستر منخول يجرون عملية ترميم لوجه رجل يبلغ من العمر 42 عاماً بعد تعرضه لحادث خطير تسبب في كسور معقدة في الوجه

 أطباء مستشفى أستر منخول يجرون عملية ترميم لوجه رجل يبلغ من العمر 42 عاماً بعد تعرضه لحادث خطير تسبب في كسور معقدة في الوجه

• تشكل كسور الوجه الكاملة ما بين 4 إلى 10% من جميع كسور الوجه، وعادةً ما تنتج عن إصابات شديدة[1].

• تنتشر كسور الوجه الكاملة بشكل أكبر بين الشباب، وخاصةً ضمن الفئة العمرية من 18 إلى 40 عاماً [2].

دبي ، الإمارات العربية المتحدة – 14 أبريل 2026

نجح أطباء مستشفى أستر منخول في علاج مريض هندي يبلغ من العمر 42 عاماً، كان قد تعرض لإصابات خطيرة في الوجه جراء حادث سير مروع، مما يُبرز الخبرة الجراحية المتميزة متعددة التخصصات التي يتمتع بها المستشفى.

وصل المريض إلى قسم الطوارئ بالمستشفى بعد تعرضه لكسور شديدة في الوجه إثر حادث سير، وكان يعاني من جروح عميقة متعددة ونزيف حاد وكسور في عظام الوجه وازدواج الرؤية وصعوبة في التنفس وضعفٍ جزئي في أعصاب الوجه.

شخّص الأطباء إصابةً بالغةً في الوجه تُعرف باسم “الرضوض الشاملة للوجه”، وهي حالة نادرة ومعقدة للغاية تتضمن كسوراً في المناطق العلوية والوسطى والسفلية من الوجه. ولا تُمثل كسور الوجه الشاملة سوى 4 إلى 10 بالمئة من جميع كسور الوجه، وعادةً ما تنتج عن إصابات شديدة 1، وهي أكثر شيوعاً بين الشباب، وخاصةً في الفئة العمرية من 18 إلى 40 عاماً، مما يجعل هذه الحالات نادرةً للغاية ويصعب علاجها جداً 2.

في حالة هذا المريض، شملت الإصابات كسوراً متعددة في الفك وعظام الوجنتين وعظام الأنف ومحجر العين، وفقداناً واسعاً لغضروف الأنف وللأسنان وخللاً في محاذاة الفك وإصابات في محجر العين شكلت خطراً جسيماً على البصر. ونظراً لشدة الإصابة، فقد تعرض أنفه للقطع وتهشمت أسنانه وتضرر فكه بشدة، مما تسبب في ألم حاد ونزيف غزير وصعوبة في التنفس.

خضع المريض لعملية جراحية دقيقة تُعرف باسم التثبيت الداخلي المفتوح (ORIF) مع عمليات ترميم متعددة لمحجر العين تحت التخدير العام. وقاد العملية د. رينجو بريم، كبير جراحي الفم والوجه والفكين في مستشفى أستر منخول، بمساعدة فريق التخدير، د. أبيشيك جيه نارايان ود. جواد بن محمد. قرر فريق التخدير اللجوء إلى التنبيب تحت الذقن نظراً للكسور الواسعة في الوجه والأنف، حيث تم استخدام عدة طرق جراحية لعظام الوجه والفكين، بدءاً من الفك السفلي (النهج من الأسفل إلى الأعلى) وصولاً إلى قاعدة الجمجمة. وتم استخدام الأساليب الخارجية لتثبيت العظام المكسورة بعناية، وتثبيتها بألواح ومسامير من التيتانيوم، وإعادة بناء تجويف العين وإعادة تموضع الأعصاب واستعادة البنية العامة للوجه. كما تمت إزالة شظايا العظام المتضررة والأسنان المخلوعة، وإعادة بناء هيكل الأنف لاستعادة وظيفته ومظهره.

هذا وقد قال د. رينجو بريم، كبير جراحي جراحة الفم والوجه والفكين في مستشفى أستر منخول: “لقد كان هذا تحدياً استثنائياً، حيث تطلب ترميم وجه المريض ووظائفه تخطيطاً دقيقاً ومهارة عالية وتعاوناً سلساً بين مختلف التخصصات. وتُبرهن هذه النتيجة الناجحة على مستوى الرعاية العالي والتميز الطبي الذي نلتزم به في مستشفى أستر منخول”.

وأضاف د. أبيشيك جيه نارايان، أخصائي التخدير في مستشفى أستر منخول: “كانت إدارة التخدير لمثل هذه الجراحة المعقدة والطويلة أمراً بالغ الأهمية لضمان استقرار المريض وسلامته طوال فترة العملية. وقد عمل فريقنا بتعاون وثيق مع فريقي الجراحة والعناية المركزة لضمان سير العملية بسلاسة وتعافي المريض”.

كما علّق د. جواد بن محمد، أخصائي التخدير في مستشفى أستر منخول، قائلاً: “يُعدّ تنسيق التخدير في حالات إصابات الوجه الشاملة تحدياً دائماً نظراً لمخاطر انسداد مجرى الهواء وطول مدة العملية، وقد كان من دواعي سرورنا أن نرى المريض يتعافى بنجاح ويستعيد وظائفه وثقته بنفسه”.

بعد الجراحة، خضع المريض لمراقبة دقيقة في وحدة العناية المركزة لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام، بدعم من فريقي أمراض القلب والكلى، وبعدها بدأ تدريجياً بتناول الطعام عن طريق الفم وممارسة أنشطته الطبيعية. وبعد إقامة في المستشفى لمدة أسبوعين تقريباً، غادر المريض وهو في حالة مستقرة وخالية من الأعراض، وقد استعاد بنية وجهه ووظيفة فكه واستقراره العام.

وأعرب المريض عن امتنانه العميق للفريق الطبي، قائلاً: “لقد غيّر الأطباء والموظفون في مستشفى أستر حياتي حقاً. لم يقتصر دورهم على ترميم وجهي وفكي فحسب، بل أعادوا لي ثقتي بنفسي وقدرتي على عيش حياة طبيعية مرة أخرى. أنا ممتنٌ جداً لخبرتهم وتفانيهم ورعايتهم”.

تُبرز هذه الحالة الرائعة والمعقدة لإعادة بناء الوجه، الخبرة والدقة والنهج التعاوني لفرق مستشفى أستر منخول ذات التخصصات المتعددة، مما يؤكد التزام المستشفى بتقديم أعلى معايير رعاية المرضى والتميز الطبي.

user