دعماً لاستراتيـجيـة الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 ، ” ستيب دبي ” ، في نسخته الرابعة عشرة ، يتيح ما يقارب 100 ألف ساعة من العروض التقديمية المبتكرة التي تُركز على الذكاء الاصطناعي ، والمترافقة بآراء وتعليقات نخبة من الخبراء العالميين في قطاع الأعمال

 دعماً لاستراتيـجيـة الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 ، ” ستيب دبي ” ، في نسخته الرابعة عشرة ، يتيح ما يقارب 100 ألف ساعة من العروض التقديمية المبتكرة التي تُركز على الذكاء الاصطناعي ، والمترافقة بآراء وتعليقات نخبة من الخبراء العالميين في قطاع الأعمال

تماشياً مع طموح دولة الإمارات العربية المتحدة لتتحوّل إلى مركز عالميّ رائد في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031، يُبيْن مهرجان “ستيب دبي” عن تركيزه الكامل على الذكاء الاصطناعي في دورته السنوية التي تُقام يومي 11 و12 فبراير من العام الجاري .

دبي – الإمارات العربية المتحدة 29 يناير  2026

سيحتضن مهرجان “ستيب دبي 2026” ما يقارب 100 ألف ساعة من العروض التقديمية التي تُركّز على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الرؤى المتعلقة بالأعمال، والحوارات، والمعارف التطبيقية، بوصفه الحدث الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة في المنطقة، والذي يُقام بالشراكة الإستراتيجية مع مدينة دبي للإنترنت، حيث تتماشى نسخته الرابعة عشرة مع استراتيـجيـة الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، وسيُقام المهرجان يومي 11 و12 فبراير في مدينة دبي للإنترنت، الوجهة الرائدة في المنطقة لأبرز شركات التكنولوجيا العالمية والإقليمية والتابعة لمجموعة تيكوم. ويعكس هذا الحدث رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة طويلة الأمد لتصبح مركزاً عالمياً رائداً في الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وتبنّي المواهب، ودمج الذكاء الاصطناعي في صميم اقتصادها المستقبلي.

وقد كُشف النقاب عن استراتيـجيـة الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 في عام 2017، وهي استراتيجية تضع إطاراً وطنياً واضحاً لتسريع الأداء الحكومي، وتنشيط النموّ الاقتصادي، وبناء المهارات للدخول في المستقبل، وترسيخ مكانة الدولة كمعيار عالمي لعملية التحوّل التي يقودها الذكاء الاصطناعي. ويتمحور جوهر هذه الرؤية في الطموح إلى أن يُسهم الذكاء الاصطناعي إسهاماً كبيراً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالتزامن مع تطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على المنافسة عالمياً تشمل الشركات الناشئة، والمشروعات، والمؤسسات البحثية، والقطاع العام.

ويُعدّ “ستيب دبي 2026” حدثاً سنوياً للتكنولوجيا والشركات الناشئة، وهو حجر الزاوية في منظومة الابتكار في المنطقة ككل، ويجمع، في دورته الرابعة عشرة، بين المؤسسين والمستثمرين والشركات الناشئة والشركات الكبرى، وأصحاب المصلحة في الجهات الحكومية والقطاع العام، إضافة إلى الشركاء في المنظومة، لتبادل المعرفة، وبناء أواصر التعاون، واستكشاف الفرص المستجدّة في مشهد التكنولوجيا والشركات الناشئة، والواقع أنّ نسخة عام 2026 تمثّل تطوراً مهمّاً  في مسار النسخ السابقة للحدث، حيث يكشف المنظّمون عن برنامج مصمّم بالكامل بالذكاء الاصطناعي، يدعم الأولويّات الوطنية المتعلّقة بتبنّي الذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والتنويع الاقتصادي.

وتحت شعار “الذكاء في كل مكان: اقتصاد الذكاء الاصطناعي”، من المتوقّع أن يستقبل “ستيب دبي” لعام 2026 أكثر من 8000 مشارك، من بينهم ما يزيد عن 400 شركة ناشئة، وأكثر من 100 شركة، ومتحدّثين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، منهم نخبة من المتحدّثين من وادي السيليكون. ويتركز البرنامج حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لقطاعات الأعمال والتمويل والتكنولوجيا والصناعات المبتكرة، مع توفير فرص الوصول إلى مجتمع مستثمرين نشط يمثل أكثر من 12.6 مليار دولار أمريكي من رأس المال القابل للاستثمار. ومن خلال هذا التركيز، يعزز “ستيب دبي 2026” التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بترجمة استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 إلى أثر اقتصادي ملموس، وابتكار ذي قابلية للتوسّع على نطاق عالمي.

وسوف يستعرض مهرجان “ستيب دبي 2026” تجارب المبتركين وروّاد الأعمال التي حقّقت نجاحاً ملحوظاً من خلال حاضنة الأعمال in5، وهي حاضنة الشركات الناشئة وروّاد الأعمال التابعة لمجموعة تيكوم، وذلك إلى جانب مساحات العمل المشتركة D/Quarters التي تشارك للمرّة الأولى في هذا المهرجان بصفتها شريك منظومة العمل. وستقوم D/Quarters، التي توفّر مساحات عمل مشتركة بخيارات مرنة للمهنيين والشركات على اختلاف أحجامها، بتقديم مساحة عمل مشتركة خارجية في “ستيب دبي” لتسليط الضوء على دورها البارز في الارتقاء بمشهد الأعمال في دبي.

وفي معرض تعليقه على توجّهات الفعالية، قال عمّار المالك، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم – القطاع التجاري والمدير العام لمدينة دبي للإنترنت: “يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرة الاقتصاد الرقمي على تحقيق النمو المستدام. ويعود مهرجان “ستيب دبي” من جديد هذا العام بالشراكة الإستراتيجية مع مدينة دبي للإنترنت، لاستقطاب ألمع العقول ونخبة من أبرز روّاد المنطقة للنظر في الفرص الجديدة التي يقدّمها الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال والمبتكرين والمفكّرين أصحاب الرؤية المستقبلية الثاقبة”.

وأضاف: “وتؤكد مدينة دبي للإنترنت التزامها المستمرّ بدعم الابتكارات القائمة على التكنولوجيا ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي من خلال فعاليات نوعية مماثلة، باعتبارها الوجهة الرائدة في المنطقة لأبرز شركات التكنولوجيا التي تسهم بنسبة 65% من الناتج المحلي الإجمالي لقطاع التكنولوجيا في دبي، بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33”.

وتماشياً مع هذه الرؤية، صرّح راي درغام؛ الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لــ “ستيب: “لم يعد الذكاء الاصطناعي مجالاً متخصصاً أو قطاعاً محدوداً فحسب، بل أصبح البنية التحتية الاقتصادية للمستقبل، وقد كُرّس “ستيب دبي 2026″ ليعكس رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الواضحة والطموحة للذكاء الاصطناعي، إذ تقود هذا التوجّه إقليمياً، من خلال الجمع بين رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار الذين يصوغون بصورة فاعلة كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات والقطاعات”.

وأضاف درغام: “كانت دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي أدركت الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، بدءاً من إطلاق استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي في عام 2017 وتعيين معالي عمر سلطان العلماء أوّل وزير للذكاء الاصطناعي في العالم، ووصولًا إلى وضع أهداف طموحة للدعم المادّي وتأسيس الشركات، ويتمثل دورنا في “ستيب” في أن نكون حلقة وصل بين السياسات والابتكار والتنفيذ، من خلال تهيئة منصّة تتحول فيها الأفكار إلى شركات تنمو لتصبح رائدة عالمياً انطلاقًا من دولة الإمارات العربية المتحدة”.

بدوره قال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي: “يعكس تركيز “ستيب دبي” على الذكاء الاصطناعي التحوّل المتنامي من مرحلة اختبار أدوات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيق تقنياته على نطاق واسع في مختلف المنتجات والخدمات والعمليات. وبصفتها شريكاً استراتيجياً لفعالية “ستيب دبي 2026″، تحرص غرفة دبي للاقتصاد الرقمي على دعم الشركات الناشئة والشركات الرقمية سريعة النمو من خلال تمكينها من الوصول إلى الشراكات الواعدة وفرص النموّ انطلاقاً من دبي. وتلتزم الغرفة بالمساهمة بفعالية في خطة دبي السنوية لتسريع تبني استخدامات الذكاء الاصطناعي من خلال دعم تحول الابتكارات والأفكار المبتكرة إلى مشاريع رقمية ناجحة ذات قيمة مضافة ومقومات تنافسية على المدى الطويل”.

ويتركّز برنامج “ستيب دبي 2026” في أربعة مسارات متخصّصة: “المؤسسون والمموّلون”،                        وتعكس هذه المسارات اتّساع نطاق القطاعات ذات الأولويّة ضمن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، كما تتصدّى مجتمعةً لمستقبل ريادة الأعمال، والتقنيات المتقدّمة، والصناعات الخاضعة للتنظيم، والابتكار المتمحور حول الإنسان، مُسلطةً الضوء على الدور المحوري، في مختلف القطاعات، للذكاء الاصطناعي في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتعزيز التنافسية، ورفع الإنتاجية.

يجمع مسار “المؤسسون والمموّلون” روّاد الأعمال البارزين، والمستثمرين، وقادة بيئات ريادة الأعمال، لاستكشاف كيفية إعادة الذكاء الاصطناعي تشكيل عملية إنشاء الشركات الناشئة، وتكوين رأس المال، والتوسّع على نطاق عالمي. وتنصبّ الحوارات على تطوير شركات الــ “يونيكورن”؛ الشركات الناشئة المملوكة للقطاع الخاص التي لا تقل قيمتها عن مليار دولار، والاستراتيجيات الرامية إلى التوسع، وعمليات التخارج، وتنمية رأس المال الاستثماري، ولا سيما في الأسواق الناشئة، والأسواق عالية النمو. ومن خلال ربط المؤسسين وقادة بيئات ريادة الأعمال بشركات رأس المال المغامر، ومزوّدي السيولة (LPs)، والمستثمرين الملائكيين، وقادة الشركات، والقائمين على مسرّعات الأعمال، وصناع السياسات، يدعم هذا المسار طموح دولة الإمارات العربية المتحدة في استقطاب ورعاية آلاف الشركات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

أمّا مسار “أدوات الذكاء الاصطناعي” فيبحث في التقنيات الأساسية التي تُمكّن من اقتصاد الذكاء الاصطناعي، بدءًا من نماذج اللغة الضخمة والعملاء الأذكياء، ووصولًا إلى الروبوتات والبنية التحتية السحابية، ومنصّات المطوّرين. وبرعاية من “آش كومرا“؛ الرائد العالمي الذي يحتاز موقع الصدارة في مجال تطوير الأعمال، والابتكار التكنولوجي والاستثمار الاستراتيجي، يستكشف هذا المسار كيفية بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدّمة، ونشرها، وتوسيع نطاقها بشكل مسؤول في مختلف القطاعات. ويجتذب هذا المسار مؤسّسي شركات الذكاء الاصطناعي والمهندسين والشركات المعنية والباحثين ومزودي البنية التحتية، بما يتماشى على نحو وثيق مع تركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، والتميز البحثي، والجاهزية الصناعية.

وستشكل إحدى الجلسات المميزة في مسار ” أدوات الذكاء الاصطناعي”، فرصة لا يمكن تفويتها، حيث ستتضمن حلقة نقاشية يديرها “جاستن لي؛ الشريك المؤسّس، وكبير مهندسي منصّة “جينسبارك” وستتناول التحوّل من سير العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى نظام تشغيلي متكامل، بالتركيز على الحوكمة والثقة وبناء القيمة على مستوى المؤسسة. و “جينسبارك” التي يقع مقرّها في مدينة بالو ألتو ضمن منطقة وادي السيليكون، شركة ذكاء اصطناعي تعمل على بناء بيئة عمل متكاملة للذكاء الاصطناعي، تقوم فيها الأنظمة التشغيلية المتكاملة بتحويل الأهداف المتعلّقة بالعمل إلى مخرجات مكتملة تكون بمتناول العاملين عالميي المعرفة، وقد حظيت “جينسبارك” باعتراف شركتي “أوبن إي آي،  وآنثروبيك” المتخصصتين في أبحاث ونشر الذكاء الاصطناعي كشريك استراتيجي وشركة وكيلة رائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ومن خلال دراسات حالة عدة من كلّ من عملاقي الذكاء الاصطناعي يتم تسليط الضوء على العملاء الشخصيين الذين يستعيضون عن الأكواد البرمجية باللجوء إلى أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تطوراً وابتكاراً، وقد أشار “سام آلتمان” المدير التنفيذي لشركة “أوبن إي آي”  إلى أنّ الشركة تعدّ واحدة من بين 30 شركة فقط من “شركات التريليون رمز” في مؤتمر الشركة السنوي الثالث للمطورين “DevDay 2025”.

ويعكس مسار ” الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي” الأهمية الاستراتيجية للخدمات المالية في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها كمركز مالي إقليمي وعالمي. ويجمع هذا المسار مؤسّسي شركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات المالية والجهات التنظيمية والمستثمرين، بهدف استكشاف الآليات التي يلجأ إليها الذكاء الاصطناعي لتحقيق التحوّل في الاستثمار والإقراض والامتثال وإدارة الثروات والمخاطر. وتتناول المناقشات الذكاء الاصطناعي في نظام متطلبات الضمان المالي، وذكاء الثروات، والعملات المشفّرة، والخدمات المصرفيّة الذاتية، مُسلطةً الضوء على التوازن بين الابتكار والتنظيم والثقة اللازمة لتبنّي الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في القطاعات الخاضعة للتنظيم.

ويأتي “الإنسان أولاً” كمسار جديد ومبتكر، حيث يشكّل خطوة مهمة في إعادة تعريف الوسائط الرقمية ضمن فعاليات “ستيب دبي”. وبإشرافٍ من  لوكا علاّم، رائد الأعمال والمتحدث الإعلامي ومدرب التواصل ومقدم برنامج “ذا إنسايت تراك”؛ أحد أبرز البرامج الحوارية على الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يركّز هذا المسار على البُعد الإنساني للذكاء الاصطناعي، ويستكشف آفاق الإبداع المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، والثقة والتكنولوجيا، والعاطفة كقيمة مضافة، والدور  المتنامي للإبداع في عالم تحكمه الخوارزميات، كما تتناول جلسات المسار قضية الإبداع في عصر الأتمتة، وأخلاقيّات المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي، وكيف تعمل العلامات التجارية والمبدعون والجمهور على إعادة تعريف الأصالة والتفاعل، الأمر الذي يُعزّز تركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على ابتكارات الذكاء الاصطناعي المتمحورة حول الإنسان والمستندة إلى أسس ثقافية راسخة.

ودعماً لمنظومة الشركات الناشئة التي تُمثّل جوهر هذا الحدث، تنضم “أتلاسيان” إلى “ستيب دبي 2026” بصفتها الراعي لبرنامج “ستيب دبي 2026″ لدعم الشركات الناشئة، وهي شركة تأسست في أستراليا وتتخصّص في  البرمجيات العالمية، وتطوير برامج التعاون، وتوفير الأدوات الإنتاجية لفرق تطوير البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات وفرق الأعمال، وتشتهر بمنتجات عدة  مثل لووم Loom””  و كونفلوينس””Confluence و تريللو “”Trello، وقد مدّت، إلى اليوم، يد العون إلى  أكثر من 300 ألف شركة لتنسيق العمل، وتتبّع  المشروعات، وتبادل المعرفة، وتحسين العمل المشترك.

وبفضل حضورها العالمي، وقاعدة عملائها التي تضم أكثر من 25 ألف عميل يستخدمون نهجها الفريد القائم على الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء، ستشارك منصة “إنتركوم” أيضًا كعارض، لإبراز كيفية تطوير المنصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف التواصل مع العملاء، ودعم الشركات الحديثة سريعة النمو.

وفي الختام، يقول درغام: “لا يقتصر “ستيب دبي 2026″ على مناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي فحسب، بل يهدف إلى بنائه هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال جمع قادة الذكاء الاصطناعي العالميين بالمؤسسين الإقليميين والشركات والمؤسسات والجهات المعنية في القطاع العام، فإنّنا نسهم في تحويل الطموح الوطني إلى نتائج ملموسة تدعم النموّ الاقتصادي على المدى الطويل، والأواصر العالمية في قضية الذكاء الاصطناعي.”

علماً أنّ فعاليات “ستيب دبي 2026” تقام في الفترة من 11 إلى 12 فبراير، وتتوافر تذاكرها حالياً من خلال موقع stepdxb.com، مع عروض خاصة للحجز المبكّر لمدة محدودة.

user